Your web-browser is very outdated, and as such, this website may not display properly. Please consider upgrading to a modern, faster and more secure browser. Click here to do so.
holy shit.
holy shit.
holy shit.he is now reaaaalllly attractive :)
Oh. My. God.
When did this happen? No, seriously. When? He’s become really hot.
Whaaaat? Wow. I feel like Pedobear right about now. Wait, how old is he? Oh, thank god. He’s legal. DODGED A BULLET.
(Source: touchifyouneedtoo)
View comments (via katentious & touchifyouneedtoo)

في احدى مقالات جريدة الرياض يتحدث الكاتب -لايحضرني الاسم- عن روتين جُمل التحيٌة عند اللقاء في مجتمعنا. يلتقي رجلان وبعد 5 دقائق من (( الهذر )) اكاد اجزم أن لا احد منهما يعلم ماذا كانت اسئلة الآخر ، ردود تلقائية مثل (( هلا والله .. كيف الحال ؟ .. عساكم طيبين ؟ والله الوالدة بخير -حتى لو لم يسأل عن الوالدة- )). في احدى المناسبات وبعد قرائتي للمقالة اخذت اركز على (( هذر )) الرجال ، كانت ليلة جميلة فكنت الوحيد الضاحك في المجلس ، بيد ان احد الاقارب اخذ يردد نفس الجملة على جميع الحضور والمُضحك انها بنفس النغمة.
-
في شأنٍ ذو صلة ، جُمل الشكر هي الآخرى باتت مملة سواء اعطيته ريال او خمس مئة فالجواب واحد “جزاك الله خير” على سبيل المثال لا الحصر ! مثل الصورة في الاعلى على اختلاف الافعال ومدى التباين بينها الا ان الرد واحد “رائع”. في الفترة الاخيرة بدأت بإنتقاء الردود المناسبة في المكان والزمان المناسب ، خطوة صغيرة في تنمية التواصل مع الاخرين
View comments
كل عام وانتم بخير ، العيد نعمةٌ من نعم الله ، فيه من روح الترابط الشئ العجيب
كل سنة نقول “هالعيد ماش ! وين اعياد زمان” لكن يظل له نكهته الخاصة .. استمتعوا جميعاً
View comments

بدءًا
عكس الناس, كان يريد أن يختبر بها الإخلاص. أن يجرب معها متعة الوفاء عن جوع, أن يربي حبًا وسط ألغام الحواس.
هي لا تدري كيف اهتدت أنوثتها إليه. هو الذي بنظرة يخلع عنها عقلها ، ويلبسها شفتيه. كم كان يلزمها من الإيمان ، كي تقاوم
نظرته ، كم كان يلزمه من الصمت ، كي لا تشي به الحرائق. هو الذي يعرف كيف يلامس أنثى .. تماما كما يعرف ملامسة الكلمات ، بالاشتعال المستتر نفسه
يحتضنها من الخلف, كما يحتضن جملة هاربة, بشيء من الكسل لكاذب.شفتاه تعبرانها ببطء متعمّد, على مسافة مدروسة للإثارة.
تمرّان بمحاذاة شفتيها, دون أن تقبلاهما تمامًا. تنزلقان نحو عنقها, دون أن تلامساه حقّاً. ثم تعاودان صعودهما بالبطء المتعمّد نفسه. وكأنّه كان يقبّلها بأنفاسه, لا غير.هذا لرجل الذي يرسم بشفتيه قدرها, ويكتبها ويمحوها من غير أن يقبلها, كيف لها أن تنسى.. كلّ ما لم يحدث بينه وبينها؟
View comments
Page 1 of 2